مهرجان السينما الافريقية بخريبكة: 15 فيلما من اجل جائزة عثمان صامبين

يشارك خمسة عشر فيلما قادمة من أربعة عشر بلدا إفريقيا في المسابقة الرسمية للدورة الواحدة والعشرين لمهرجان السينما الافريقية بخريبكة ما بين 15 و 22 من دجنبر الحالي.

وتتنافس هذه الأفلام التي سبق لبعضها المشاركة في مهرجانات سينمائية اخرى بالمغرب خلال هذه السنة، سواء في المسابقة الرسمية أو خارجها، على الجائزة الكبرى للمهرجان والتي تحمل إسم السنمائي السينغالي “عثمان صامبين”.

أنديكو – سلمى بركاش

ومن أفلام المسابقة الرسمية نجد “إنديكو“، الفيلم الروائي الثاني للمخرجة المغربية سلمى بركاش في اول عرض وطني ودولي له. كما يشارك فيلم “مباركة” لمحمد زين الدين في هذه المسابقة بعد عرضه في بانوراما السنما المغربية في مهرجان مراكش الأخير، وفيلم “ليل خارجي” للمخرج المصري أحمد عبد الله، المقدم أيضا في مهرجان مراكش ضمن فقرة عروض خاصة. وإن كان هذا الأخير لم نتأكد من سحبه من لائحة مسابقة مهرجان خريبكة، قبل يوم واحد من افتتاحه الرسمي.

ومن الأفلام الجديرة بالمتابعة خلال هذه الدورة نذكر الفيلم الأخير للمخرج التونسي محمود بن محمود “فتوى”، والحاصل على جائزة التانيت الذهبي لمهرجان قرطاج في دورته الاخيرة.

كما نجد فيلم “السعداء” لصوفيا دجاما (فرنسا، بلجيكا، الجزائر- 2017) المشارك في المسابقة الرسمية للدورة الاخيرة لمهرجان تطوان للسينما المتوسطية.

ومن جنوب الصحراء الإفريقية، تحضر جنوب إفريقيا ب “الحصادة” لإيتيان كالوسو، والكوت ديفوار “نانغاما لارانتيس” لدو بونالي، ومالي ب “العاصفة الرملية” لابراهيما توري، إلى جانب أفلام من الينين وكينيا ومالي وتانزانيا.

ويرأس لجنة تحكيم هذه الدورة السينمائي الكونغولي بالوفو باكوبا كاليندا. وتضم عضوية اللجنة كل من السينمائية البوركينابية ابولينا طراوري، والممثلة المغربية نفيسة بنشهيدة، والسينمائي السنغالي عمر صال، والسينمائي الانغولي زيزي كامب، والصحافية المغربية ياسمين بلماحي.

وتمنح هذه اللجنة بالإضافة للجائزة الكبرى للمهرجان “جائزة عثمان صامبين” (1927- 2007)، جائزة لجنة التحكيم التي تحمل هذه السنة اسم الناقد السينمائي المصري سمير فريد (1943-2017)، وجائزة الاخراج التي تحمل لأول مرة اسم السينمائي البوركينابي ادريسا ويدراغو (1954 – 2018) وجائزة أحسن دور رجالي التي تحمل اسم السينمائي المغربي محمد البسطاوي ( 1954-2014) والجائزة الثقافية الموازية “دونكيشوط – سينيفليا” التي تمنها لجنة خاصة مكونة من طرف جامعة الأندية السينمائية المغربية، أحد مؤسسي هذا المهرجان سنة 1977.

ويعتبر مهرجان السينما الافريقية بخريبكة، الذي يرأسه الناقد السينمائي والمدير السابق للمركز السنمائي المغربي، نور الدين الصايل، من أعرق المهرجانات السينمائية في المغرب وأفريقيا، ولكنه مازال يعاني من عجز تنظيمي ملحوظ وإشعاع محدود رغم ما يتوفر عليه من إمكانبات مادية وبشرية ومن شرعية تاريخية أفريقيا.

  1. Ellinep يقول

    على هذا المهرجان ان يبدل مجهودات كبرى ليكون في المستوى. لا يكفي تاريخه الطويل لكي تصنع مهرجانا كبيرا. يجب الاجتهاد وإسناد الامور لاهلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

X